يقدم كل ما يختص به منهج اجتماعيات اول ثانوي و تاريخ علوم انسانيه للصف الثاني ثانوي من معارف و ملخصات و خرائط و تقرير و ابحاث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 الاقليات الاسلاميه فى افريقيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى ايمن عطا



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 12/02/2013
العمر : 21

الاقليات الاسلاميه فى افريقيا Empty
مُساهمةموضوع: الاقليات الاسلاميه فى افريقيا   الاقليات الاسلاميه فى افريقيا Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2013 7:41 pm



القــــارة الأفــريـقـــــية

المقدمة

أفريقيا و معناها ( ارض الشمس المشرقة ) تتوسط قارات العالم من الناحية الجغرافية , وتبلغ مساحتها احد عشر مليوناً من الأميال المربعة أي ثاني اكبر مساحة بين القارات , وتأتي كذلك في المرتبة الثانية من ناحية التعداد السكاني حيث يقطنها أكثر من ثمانمائة مليون نسمة بنتشرون في أكثر من خمسين دولة و يتحدثون أكثر من ألف لغة محلية .



اولا الاقلية هي جماعة فرعية تعيش بين جماعة أكبر ، وتكون مجتمعاً تربطة ملامح تميزه ، مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية ، ، فالمجتمع الأكثرية ، ينظر إليهم على أنهم (غرباء ) عنه الأقليات المسلمة في إفريقيا

يمكن تقسيم الدول الإفريقية إلى ثلاثة أقسام من حيث عدد سكانها المسلمين سواء كانوا أغلبية أو أقلية وإن كان من بينها دول شعبها مسلم مائة بالمائة
كالصومال وليبيا. والأقسام الثلاثة هي
دول فيها أغلبية مسلمة

دول فيها أقلية مسلمة.
دول فيها أقلية مسلمة ذات حجم كبير.
الأقليات المسلمة توجد غالبا في جنوب القارة وفي الوسط القريب من الجنوب.
ولهذا نجزم أن الإسلام هو دين الأغلبية في قارة إفريقيا
التحديات والمشاكل التي تواجه الأقليات المسلمة

صراع الدعوة الإسلامية ضد الوثنية
جهود البعثات التنصيرية التي اتخذت من إفريقيا بؤرة تجمع للانتشار ودعمت بأموال طائلة أعطتها مرونة الحركة.
تاريخ دخول الإسلام إلى القارة الإفريقية
دخل الإسلام في إفريقيا عن طريق بعض الصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة

كانت الحكمة والموعظة الحسنة أكبر الأثر في إقبال الإفريقيين دخولهم في الإسلام
ونتيجة لذلك كون المسلمون دول إسلامية مثل دول الطراز الإسلامي وهي سبع دول قامت في القرن الإفريقي.
كما قاموا بإنشاء المدارس والمساجد والمستشفيات
وتكونت دول جديدة

دور الرابطة في دعم الأقليات المسلمة في إفريقيا:
تولي أهتماما كبيرا للأقليات المسلمة في العالم بكامله ومنها التي في إفريقيا أنها تتابع أوضاع هذه الفئة عن طريق الاتصال المباشر وتتدارس مشكلاتها وتجري الاتصالات اللازمة مع كثير من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية وضمان مصالحها واحترام حقوقها .
كما أنها تقوم بمناشدة الدول في العالم الإسلامي لبذل قصارى جهدها ومساعيها الحميدة نحو إقناع الدول الأخرى التي أقليات مسلمة بعمل كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة هذه الفئة
لقد أسهمت الرابطة إسهاما فعالا على مدى سنين طويلة في دعم الأقليات المسلمة في العالم ومنها الأقليات المسلمة في إفريقيا عن طريق إداراتها المختلفة والهيئات التابعة لها ولا تزال تبذل جهودها في هذا المجال للإسهام في تلبية الاحتياجات الضرورية لهذه الفئة ومساعدتها في التغلب على بعض المشاكل التي تعاني منها مثل الجهل والفقر والمرض.
كما أنها تسعى دائما لاتخاذ كل ما من شأنه أن يؤدي إلى حفظ هويتهم الإسلامية من الحملات التنصيرية ا لمضادة.
ومن بين جهودها أنها أنشأت ضمن جهازها الإداري بالأمانة العامة إدارة تسمى: إدارة الأقليات المسلمة في عام 1392هـ إلا أنه تغير اسمها فيما بعد وأصبحت إدارة أبحاث الأقليات المسلمة. وهي تسمى حاليا إدارة الدراسات والبحوث.
كما فتحت مكاتب ومراكز تابعة لها في كثير من الدول في قارات العالم ومن أهم مهامها متابعة أحوال الأقليات المسلمة في تلك البلدان عن كثب ودراسة مشكلاتهم وتقديم مقترحات بناءة لحلها إلى الأمانة العامة في مكة بواسطة الإدارة المختصة وهي إدارة المكاتب والمراكز في الخارج.
ولا يتسع هذا المقام لذكر إحصائيات مفصلة عما تقدمه كل إدارة من إدارات الرابطة أو كل هيئة من هيئاتها من دعم لهذه الفئة.
وفي هذا الصدد قدمت الرابطة مساعدات متنوعة أدبية إلى هذه الفئة من أجل تحسين أوضاعها ورفع مستواها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وغيرها وتتمثل فيما يلي:
إرسال المدرسين والدعاة إلى الدول التي توجد فيها أقليات مسلمة.
تقديم مساعدات مادية وأدبية للمدارس والمعاهد والمراكز الإسلامية والمساجد والإسهام في إنشاء المزيد منها وإنشاء المراكز لإغاثة الأقليات المسلمة.
دعم المنظمات والجمعيات الإسلامية والتعاون معها في نشر الثقافة الإسلامية بين أوساط الأقليات المسلمة.
توزيع الكتب الإسلامية وترجمة معاني القرآن الكريم بالإنجليزية.
إعطاء منح دراسية لأبناء الأقليات المسلمة.
إقامة دورات تدريبية ومحاضرات إسلامية في البلدان ذات الأقليات المسلمة.
إرسال وفود إلى الأقطار التي توجد فيها الأقليات المسلمة لدراسة مشاكلها وخاصة في مجال الثقافة والتعليم.
عقد ندوات عن الأقليات المسلمة والمشاركة فيها.
دعوة بعض الشخصيات من الأقليات المسلمة لأداء مناسك الحج وإعداد مناهج للتعليم الإسلامي وتوزيعها على الدول والأقليات المسلمة

جاء الصومال على رأس الدول الاكثر انتهاكا لحقوق الاقليات والاكثر خطرا عليها متجاوزا العراق. كما جاء كل من السودان وافغانستان وبورما بعد الصومال والعراق حسب مسح اجرته "منظمة حقوق الاقليات" التي مقرها العاصمة البريطانية لندن. وقالت المنظمة ان الولايات المتحدة تتغاضى عن انتهاكات الدول المتحالفة معها في "الحرب على الارهاب" لحقوق الاقليات فيها مثل باكستان وتركيا واسرائيل.

وشهدت سريلانكا زيادة ملحوظة في انتهكات حقوق الاقليات مع تجدد القتال بين القوات الحكومية ومتمردي نمور التاميل.

ان تشكيل حكومة جديدة في الصومال اشاع الامال بنشر الديمقراطية في البلاد لكن هناك مخاطر كبيرة بعودة العنف القبلي والنشاط العسكري للمجموعات المؤيدة لنظام المحاكم الاسلامية الى البلاد".

ان قبائل دارود وهاوية واسحاق اضافة الى اقلية بانتو تعيش تحت الخطر حاليا.

ازمة دارفور
وجاء السودان في المرتبة الثالثة بعد الصومال والعراق بسبب العنف المنتشر في اقليم دارفور.
فقد قد تم تشريد اكثر من مليوني شخص منذ اندلاع الصراع عام 2003 حسب تقديرات الامم المتحدة.
كما قتل اكثر من 200 الف شخص منذ اندلاع العنف بين المليشيات الموالية للحكومة السودانية والمعروفة باسم "الجنجويد" والجماعات المتمردة في الاقليم.

وقالت المنظمة ان عشائر المساليت والزغاوة والفور مهددة بسبب العنف المنتشر في الاقليم.

اما في العراق فان الاقليات عرضة لعمليات القتل والاختطاف مثل الصابئة والايزيديين والمسيحيين.

ان "الانظمة الموالية للولايات المتحدة نجحت في مقايضة دعم الولايات المتحدة في "حربها على الارهاب" مقابل سكوتها على انتهاكات حقوق الانسان في هذه الدول".

اما في سريلانكا فان الاقلية المسلمة والتاميل هم ضحايا القتال بين الحكومة ومتمردي نمور التاميل كما باتوا عرضة اكثر لعمليات الخطف والتغييب القسري بسبب هذا الصراع المسلح.

ان "ثلاثة اربعاع العنف الناجم عن الصراعات العالمية تستهدف مجموعات عرقية ان دينية محددة بسبب كونهم اقليات ويتم تجاهل معاناتهم".
تم بحمد الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاقليات الاسلاميه فى افريقيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تاريخ العالم في 48 :: اجتماعيات اول ثانوي-
انتقل الى: